في ظل الظروف الراهنة ( ظهور فايروس كورونا المعدي )
فإن خير ما يفعله المسلم هو تهدئة نفسه و المحيطين به مع ( الحرص على ما ينفع ) من أخذ الاحتياطات الصحية المعلن عنها من وزارة الصحة ،واتباع إرشادات الدولة الرسمية فقط ، و الإكثار من الإستغفار و التسبيح لكون ذلك سببا في رفع البلاء .
? وطاعة النبي ﷺ في قوله : ( من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) وعدم تناقل رسائل التخويف و التهويل أو إعادة إرسالها .
? عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
” كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع “.
السلسلة الصحيحة 2025 .
قَالَ النَّوَوِيّ : فَإِنَّهُ يَسْمَع فِي الْعَادَة الصِّدْق وَالْكَذِب فَإِذَا حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ فَقَدْ كَذَبَ لإِخْبَارِهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ , وَالْكَذِب الإِخْبَار عَنْ الشَّيْء بِخِلَافِ مَا هُوَ وَلا يُشْتَرَط فِيهِ التَّعَمُّد .
?والإكثار من الدعاء و التوسل إلى الله ثقةً به و اعتماداً عليه في رفع البلاء .
حفظ الله ديار المسلمين جميعاً من البلاء إنه الحفيظ العليم
2 Responses
امين يارب
جزاك الله خيرا
السلام عليكم الجزء الثالث. مراضى يفتح. ورق خدمه العملاء موموجود بالخدمه